حميد بن زنجوية
767
كتاب الأموال
( 1632 ) حدّثنا أبو بكر أنا حميد أنا أبو نعيم أنا زهير عن أبي إسحاق بن هبيرة ، قال : كان عبد اللّه يعطينا العطاء . فإذا أعطى شيئا قال : بارك اللّه لك ، أو بورك لك . ثمّ يقول : اجلس فعدّ ما أخذت . [ واتّق ] « 1 » اللّه . فإن نقص [ فاستوفه ] « 1 » . وإن زاد فردّه علينا . وكان يأخذ صدقة أعطياتهم قبل أن يدفعها إليهم : من كلّ أربعمائة عشر . وكان لا يأخذ منها شيئا ، حتى تبلغ مائتين ، فيأخذ خمسة « 2 » . ( 1633 ) حدّثنا أبو بكر أنا حميد ، قال : قال أبو عبيد : وجه حديث عبد اللّه عندي على مذهب فعل أبي بكر وعثمان - رضي اللّه عنهما - أنّهما كانا يأخذان الزّكاة ، لما قد وجب قبل العطاء ، [ لا ] « 3 » لما يستقبل « 4 » . ( 1634 ) وذلك حديث آخر يحدّثونه عن سفيان عن خصيف عن أبي عبيدة عن عبد اللّه أنّه قال : من استفاد مالا ، فلا زكاة فيه حتى يحول عليه الحول « 5 » . وكذلك حديث طارق بن شهاب : ( 1635 ) حدّثنا أبو بكر أنا حميد أنا أبو نعيم أنا إسرائيل عن مخارق عن طارق ، قال : [ كانت ] « 6 » تخرج أعطياتنا على عهد عمر ، لم تزكّ ، نزكّيها نحن « 7 » .
--> ( 1 ) كان في الأصل ( واتقى . . . فاستوفيه ) . ( 2 ) لم أجده بهذا الإسناد . وتقدم في الذي قبله من حديث سفيان عن أبي إسحاق باختصار . وتكلمت على إسناده هناك . وفي هذا الإسناد « زهير عن أبي إسحاق » . وإنما سمعه منه بعد الاختلاط كما مضى . ( 3 ) ليست في الأصل . زدتها من أبي عبيد لضرورتها . ( 4 ) انظر أبا عبيد 504 . ( 5 ) كذا أخرجه أبو عبيد 504 - 505 ، لم يسنده إلى سفيان . وخصيف هو ابن عبد الرحمن الجزري سيّئ الحفظ . وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه عبد اللّه . وتقدم بيان ذلك جميعا . ( 6 ) في الأصل ( كان ) ، والتصويب من أبي عبيد . ( 7 ) أخرجه أبو عبيد 505 ، ش 3 : 184 من طريق إسرائيل عن مخارق به نحوه . وهذا الإسناد صحيح . فيه مخارق ، وهو ابن خليفة الأحمسي ، وثّقه أحمد وابن معين والنسائي وأبو حاتم وآخرون . ذكر ذلك الحافظ في ت ت 10 : 67 . وتقدم توثيق باقي رجال الإسناد .